عبير غنيم
مرحبا بكم فى منتدى الاعلام التربوى نافذة نطل بها على مستقبل مشرق لمصرنا الحبيبة
عبير غنيم

عبير غنيم منتدى للاعلام التربوى

--------- رمضان كريم وكل عام وانتم بخير ---------
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» عمليه الرابط الصليبى
الجمعة يونيو 14, 2013 6:03 pm من طرف عبير غنيم

» عملية ازالة ورم فى المخ
الجمعة يونيو 14, 2013 5:58 pm من طرف عبير غنيم

» وسائل تنمية الذاكرة
الجمعة يونيو 14, 2013 5:23 pm من طرف عبير غنيم

» ضعف الذاكرة وعلاجه
الجمعة يونيو 14, 2013 5:17 pm من طرف عبير غنيم

» الارق وقلة النوم
الجمعة يونيو 14, 2013 5:11 pm من طرف عبير غنيم

» الصرع وعلاجه
الجمعة يونيو 14, 2013 5:08 pm من طرف عبير غنيم

» الصداع اسبابه وعلاجه
الجمعة يونيو 14, 2013 5:03 pm من طرف عبير غنيم

» الجلسة الثانية
الإثنين مارس 25, 2013 2:07 pm من طرف عبير غنيم

» الجلسة الأولى
الأربعاء مارس 20, 2013 2:19 pm من طرف عبير غنيم

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الصحافة الالكترونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الصحافة الالكترونية في الخميس يناير 17, 2013 11:39 am

عبير غنيم

avatar
مدير عام الموقع


الصحافة الالكترونية

مقدمة:

لقد أصبح
العالم متطور تكنولوجيا ، حيث يرى كثير من الخبراء أن كلما زاد العالم تطورا زاد
التطور في وسائل الإعلام ونقل المعلومات ، ومع اختراع الإنسان للطابعة ظهرت
الصحف وتنوعت بأشكالها وأحجامها. وظهر الاتصال اللاسلكي على يد العالم ”
ماركو ني “ فأدى إلى ظهور الراديو ومن ثم الأقمار الصناعية والتلفزيونات
والفضائيات .. الخ . فالعلاقة بين التطور التكنولوجي والإعلامي علاقة طردية
.

لكن اختراع الانترنت
كان مفاجأة العالم الكبيرة ، وثورته العلمية في مجال الاتصال والإعلام ،
حيث أن هذه الشبكة أصبحت تضم الوسائل الإعلامية الأخرى وهو ما يعرف
بالإعلام الالكتروني.



الإعلام الالكتروني :

هو عبارة عن نوع جديد من الإعلام يشترك مع الإعلام التقليدي في المفهوم والمبادئ العامة والأهداف[1]
، لكن هذا النوع من الإعلام يعتمد على وسيلة جديدة وهي الشبكة العالمية
للمعلومات “الانترنت “، حيث أن مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة
والمشاهدة عملت لها مواقع خاصة بها على شبكة الانترنت، وتؤدي نفس الوظيفة
الإعلامية لهذه الوسائل بالإضافة إلى ما تتميز به شبكة الانترنت من ميزات
وسمات تؤهلها للقيام بمثل هذا الدور الإعلامي وبخاصة السرعة والعالمية في
النشر. ويضم الإعلام الالكتروني :


وكالات الأنباء.
البث الإذاعي عبر الانترنت.
البث التلفزيوني عبر الإنترنت.
الصحافة الإلكترونية.
وسيتم التعرف على العناصر السابقة بسرعة وإيجاز كما يلي :

أولاً : وكالات الأنباء :

وهي مجموعة من
المراسلين والمحررين والمتخصصين في مجال الإعلام المنتشرين في مختلف بلدان
العالم ، يقومون بنقل وتبادل المعلومات من جميع أنحاء العالم وتوزيعها على
وسائل الإعلام المختلفة ، ومع التطور التكنولوجي دخلت وكالات الأنباء مجال
الإعلام الإلكتروني وأصبحت لها مواقعها على شبكة الانترنت مثل “وكالة وفا
للأنباء ، وكالة معا الإخبارية ، وكالة فلسطين اليوم … الخ ” .

ثانياً : البث الإذاعي والتلفزيوني :

لقد لجأت معظم
الإذاعات وشبكات التلفزة العالمية والمحلية إلى إنشاء مواقع خاصة بها على
شبكة الانترنت ، حيث تعرض عليها ما يتم عرضه أو إيذاعه عبر وسيلتها
الأساسية (الراديو أو التلفزيون) على هذه المواقع وذلك لمواكبة التطور
العلمي والتكنولوجي في عالم الاتصالات وأيضاً لاستغلال ميزات شبكة الانترنت
في الجانب الإعلامي لصالحها بالإضافة إلى إيصال رسالتها الإعلامية إلى
كافة أنحاء العالم.

ثالثاً : الصحافة الالكترونية :

في هذا الفصل سوف
نتناول الصحافة الالكترونية بشكل مفصل من نشأتها وتطورها واهم مميزاتها
وإشكالاتها مرورا بالصحافة الالكترونية في فلسطين وأهم المواقع الإخبارية
على شبكة الانترنت. واهم مميزاتها والصعوبات التي تواجهها وأهم أخلاقياتها
العمل الصحفي الإلكتروني. وسنتطرق في هذا الفصل أيضا لنتعرف على الصحف
الالكترونية التابعة للفصائل الفلسطينية.

مفهوم وماهية الصحافة :

الصحافة ضرورة من
ضروريات الحياة المعاصرة وتناسب عقول الناس ومفاهيمهم وعواطفهم وأمالهم فهي
التي يستطيع من خلالها الإنسان أن يثبت وجوده وكيف لا وهي لسان حال الأمة
وعين الشعب الناقدة البصيرة فهي التي تعبر عن حاضر الأمة ومستقبلها ، وهي
كذالك جزء لا من ماضيها ، وليس هناك من شك في الدور الخطير الذي يؤديه
الصحفي فهو يرتبط بطريقة بطريقة مباشرة بقضايا الأهل والوطن من كافة
النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها.[2]

والصحافة في اللغة هي
مهنة من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة أو مجلة. والصحفي من يأخذ
العلم من الصحيفة لا عن أستاذ ومن يزاول حرفة الصحافة.

والصحيفة هي كل سطح
رقيق يكتب عليه، والجمع صحائف وصُحُف وصُحْف، وقد ورد في القرآن الكريم ﴿إن
هذا لفي الصُّحُف الأولى ¦ صحف إبراهيم وموسى . والمصحف ـ بكسر الميم
وضمِّها وفتحها ـ هو الجامع للصحف المكتوبة بين دفتين، قال اللغويون: إنما
سمّي مصحفاً لأنه أصحف، أي جعل جامعًا للصحف، وقد غلبت التسمية على النسخة
من القرآن الكريم. والصحيفة إذن أو الجريدة الصحيفة : إضمامة من الصفحات
تصدر يومياً أو في مواعيد منتظمة بأخبار السياسة والاجتماع والاقتصاد
والثقافة وما يتصل بذلك. وجمعها صحف وصحائف”.[3]

والصحافة إحدى أهم
المهن، التي تنقل للمواطنين الأحداث التي تجري في محيط مجتمعهم وأمتهم،
والعالم أجمع ، كما تساعد الناس في تكوين الآراء، حول الشؤون الجارية، من
خلال الصحف والمجلات، والإذاعة والتلفاز. ويشار إلى وسائل الاتصال المذكورة
بالصحافة أو الوسائل الإخبارية. وفي كل يوم يجتمع الصحفيون في مختلف أنحاء
العالم، ويحررون المقالات عن آلاف الوقائع الإخبارية. ويتولى المراسلون
الصحفيون، تغطية الوقائع المحلية، بينما يغطي غيرهم، ومنهم المراسلون
بالخارج، الأخبار القومية والدولية.

وظيفة الصحافة :

تبرز أهمية الصحافة من وظيفتها التي تساهم في رقي المجتمعات ، ويمكن حصر وظيفة الصحافة في ست وظائف أساسية هي كالأتي :[4]


الإخبار والإعلام .
الشرح والتفسير .
التوجيه والإرشاد.
التسلية والإقناع .
الإعلان والتسويق .
التثقيف والتنشئة الاجتماعية .
نشأة الصحافة الالكترونية:

منذ نشأة الصحافة
والعاملون بها يبحثون بكافة السبل والوسائل عن طريقة ما تمكنهم من تطويرها ،
ومن نشر ما يريدون بكامل الحرية وبدون حواجز زمانية أو مكانية ، خاصة في
ظل منافسة وسائل الإعلام الأخرى الراديو والتلفزيون لها ، فكانت شبكة
الانترنت الثورة التكنولوجية الهائلة والتي أعطت للإنسان ما لم يكن يحلم به
في عالم الاتصالات ، فلا يقف في طريقها زمان ولا مكان ولا أي عائق امني .
وهذا ما أعطى فرصة لظهور الصحافة الالكترونية ، التي فرضت نفسها على
العالم كنتيجة حتمية لكل التطورات الأخرى.[5]

وقد استفادت الصحف
والمطبوعات الورقية الدورية من التقدم التكنولوجي الذي وفرته شبكة
الانترنت، لتحسين مضمونها وزيادة عدد قرائها على مستوى العالم، من خلال طرق
التوزيع بواسطة الشبكة وبمشاركة جهاز الحاسوب ، وهذه الطريقة تتميز
بالسرعة العالية والانتشار الواسع.

وقد كشفت شركة
(أورجانك) الأمريكية والتي تعمل في مجال الاتصال ومقرها (سان فرانسيسكو)
توقعاتها حول علاقة الانترنت بالصحافة ، وأهم هذه التوقعات ما يلي : [6]

1. ستجعل شبكة الانترنت الصحافة تلعب دور مختلف في المجتمع وستغير دور وسائل الإعلام المطبوعة في حياتنا اليومية.


ستغطي الجانب الإعلاني إلى جانب النشر .
3. ستقوم شبكة
الانترنت بإيجاد ملايين من النجوم الجدد في العالم، من خلال إبراز العديد
من الأفراد عليها طرق نشر أرائهم وانجازاتهم وإنتاجهم الأدبي والفكري.

4. ستقوم العديد من
المؤسسات والشركات باستغلال مواقعها على الانترنت كنوع من واجهات المحلات
لإظهار ما تستطيع أن تنجزه على صعيد إنتاج التكنولوجيا.

ومن هنا نلاحظ أن جميع ما ذكر من توقعات نلمسها في حياتنا ووقتنا الحاضر.

مفهوم الصحافة الالكترونية :

إن مصطلح الصحافة
الالكترونية Computer-assisted Reporting غالبا ما يشير إلى استعمال قواعد
المعلومات ولكنه كذلك يشير إلى استعمال الانترنت للحصول على مصادر ووثائق
ومعلومات عن ملايين الموضوعات.[7]

وقد ظهرت الصحافة الالكترونية بمصطلحها Electronic News Paper كإشارة إلى الصحف الورقية التي تنشر على الانترنت.

ويرتبط مفهوم الصحافة
الالكترونية بمفهوم أخر أكثر واعم وهو مفهوم النشر الالكتروني الذي يستخدم
للإشارة إلى استخدام الكمبيوتر في عمليات إنشاء وتحرير وتصميم وطباعة
وتوزيع المطبوعات. [8]

من خلال مجموعة
المفاهيم التي أمامنا نستخلص أنها تدور حول معنى واحد يحمل عدد من العناصر
الرئيسة وهي ( المعلومات ، الكمبيوتر ، الانترنت ) فهي نوع من أنواع
الصحافة التي ترتبط ارتباط وثيق بالانترنت والكمبيوتر ، تحمل في طياتها
أنواع أخرى من وسائل الإعلام مثل الراديو التلفزيون.

أما ما نحن بصدد
الحديث عنها هي الصحافة الالكترونية التي تختص بنقل الخبر وتتناول الأحداث
اليومية بأقلام الصحفيين وتحليلاتهم ووجهات نظر الكتاب ، مثلما يحدث في
الصحافة الورقية . [9]

الخبر الالكتروني :

نتاجا للصحافة
الالكترونية ظهر لدينا ما يعرف بالخبر الالكتروني الذي يشير إلى الأخبار
التي يتم بثها على مواقع الصحف الالكترونية ، وتخضع هذه الأخبار في غالبية
المواقع إلى عمليات تحديث مستمرة تمكن من إضافة أو حذف أو تعديل الخبر بأي
وقت من قبل المحرر .

وتتميز الأخبار الالكترونية عن نظيرتها في الصحف والإذاعات فيما يلي :

1. تعدد الوسائط
المستخدمة في تقديم الأخبار ، فالخبر الالكتروني يقدم مزودا بكل الوسائط ،
إذ شمل الكلمة والصوت والصورة المتحركة والثابتة ورسومات الكاريكاتير.

2. تعدد مصادر
وتنوعها ، فلا يكون المستخدم مكرها كم هو الحال في الصحافة الورقية وعلى
مصدر معلومات محلية ، أما في الخبر الالكتروني يمكن أن تكون مصادر معلوماته
دولية ومحلية.


التحديث المستمر للأخبار على مدار الساعة.
البحث داخل الأخبار وفي الأرشيف سواء داخل الموقع أو في شبكة الويب.
سهولة الوصول إلى نوعيات معينة من الأخبار من خلال نظام التصنيف الالكتروني.
6. ربط الأخبار
المنشورة بالأخبار المشابهة لها داخل الموقع أو في مواقع أخرى ، والتي
تقدم إضافات أكثر وخلفيات عن الأحداث والأشخاص والأماكن الواردة في الخبر.


إمكانية وصول أخبار معينة فور وضعها في الموقع إلى صناديق البريد الالكتروني الخاصة بالمشتركين بالموقع.[10]
تطور الصحافة الالكترونية :

للصحافة الالكترونية
أهمية بالغة في حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفي جميع نواحي
الحياة ، وقد تطورت تكنولوجيا الاتصالات بشكل هائل نتيجة التطور التقني
وانتشار المعلومات بسرعة فائقة واستطاعت إن تعبر القارات وتتخطى الحدود.[11]

وقد ظهرت الصحافة
الالكترونية لأول مرة في منتصف التسعينات الميلادية ، لتشكل بذلك ظاهرة
إعلامية جديدة ارتبطت مباشرة بعصور الثورة التكنولوجية المعلوماتية ليصبح
المشهد الإعلامي ، والاتصال الدولي الأكثر انفتاحا وسعة ، حيث أصبح بمقدور
من يشاء الإسهام في إيصال صوته ورأيه لجمهور واسع من القراء دونما تعقيدات
الصحافة الورقية وموافقة الناشر في حدود معينة وبذلك اتسعت الحريات الصحفية
بشكل غير مسبوق، بعد أن اثبتت الظاهر الإعلامية الجديدة قدرتها على تخطي
الحدود الجغرافية بيسر وسهولة.[12]

مميزات الصحافة الالكترونية :


سرعة انتشار المعلومات ووصولها الى اكبر شريحة وفي اوسع مجتمع محلي ودولي وفي أسرع وقت واقل تكاليف.
سرعة استجابة القارئ، وسهولة مناقشة خبر بين الكاتب والقارئ.
سرعة تحديث وتعديل وتجديد الخبر الالكتروني .
توفر الصحافة الالكترونية مساحة أوسع للأقلام الشابة
والهواة ولكافة شرائح المجتمع، وعدم اقتصار الكتابة على الكتاب المشهورين
والمبدعين.
استطاعت الصحافة الالكترونية أن تتخطى الحدود المحلية والعربية والدولية وحدود القانون والرقابة والقانون.
الصحافة الالكترونية توفر الوقت والجهد والمال لمتابعها.
التوفر “availability”: تتوفر الصحافة الالكترونية في أي
وقت وفي أي مكان وعن أي موضوع حول أي قضية وفي أي دولة ومتى شاء القارئ
قراءتها.
تمكنت الصحافة الالكترونية من خلق مجتمعات متجانسة محلية عربية ودولية صحفية، حول قضية ما.
احتواء الصحافة الالكترونية على استطلاعات رأي واستفتاءات تعطي مساحة كبيرة للقارئ.
من إبداء رأيه دون قلق لتكسر بذلك حاجز الخوف من الرقابة.
11. توفر الصحافة الالكترونية أرشيف وقاعدة معلوماتية للصحفي في كل وقت.
توفر النقد والتعليق على الخبر الالكتروني يزيد من مستوى مشاركة الفرد في صنع القرار.


عدم حاجة مؤسسة الصحافة الالكترونية إلى مقر واحد ثابت يحوى كل الكادر
المعوقات التي تواجه الصحافة الالكترونية :


صعوبات الحصول على التمويل.
2. عدم توفر دخل من
وراء موقع الحصافة الالكتروني، وعدم الإيمان المطلق للمؤسسات والشركات
بالإعلانات على المواقع الالكترونية وبالتالي عدم وجود دخل من قبل الموقع
والحادة الماسة والضرورية للتمويل.


غياب الأنظمة والقانون المشرع من قبل وزارة الإعلام، والرقابة حكومية.
غياب التخطيط نوعا ما وعدم وضوح الرؤية المستقبلية لها.
المنافسة الشديدة على الانترنت.
منع التغطية.[13]
أنواع الصحف الالكترونية :

هناك نوعان من الصحف على شبكة الانترنت :

1. الصحف
الالكترونية: الكاملة On-Line Newspaper وهي صحف قائمة بذاتها وإن كانت
تحمل أسم الصحيفة الورقية. ويمتاز هذا النوع من الصحف الالكترونية أنه
تقديم نفس الخدمات الإعلامية و الصحفية التي تقدمها الصحيفة الورقية من
أخبار وتقارير وأحداث وصور وغيرها تقديم خدمات صحفية وإعلامية إضافية لا
تستطيع الصحيفة الورقية تقديمها، وتتيحها الطبيعة الخاصة بشبكة الانترنت
وتكنولوجيا النص الفائق Hypertext مثل خدمات البحث داخل الصحيفة أو في
شبكة الويب بالإضافة إلى خدمات الربط بالمواقع الأخرى وخدمات الرد الفوري
والأرشيف.

تقديم خدمات الوسائط المتعددة Multimedia النصية والصوتية.

2. النسخ
الالكترونية: من الصحف الورقية ونعني بها مواقع الصحف الورقية على الشبكة
والتي تقصر خدماتها على تقديم كل أو بعض مضمون الصحيفة الورقية مع بعض
الخدمات المتصلة بالصحيفة الورقية مثل خدمة الاشتراك في الصحيفة الورقية
وخدمة تقديم الإعلانات والربط بالمواقع الأخرى.[14]

الصحافة الالكترونية والمواقع الإخبارية :

من الملاحظ أن هناك
خلط بين مفهوم الصحافة الالكترونية والمواقع الإخبارية، ومن هذا المنطلق
أدركنا ضرورة التفريق بينهما . وتختلف الصحيفة الالكترونية عن الموقع
الإخباري في ثلاث جوانب وهي :


· طبيعة النشأة:
هو طبيعة النشأة،
فأصل الصحيفة الإلكترونية أنها نشأت ابتداء على الورق بالصورة التقليدية
كأي صحيفة عادية، لكن القائمين عليها ارتأوا لمجاراة لغة العصر ضرورة وجود
نسخة إلكترونية من هذه الصحيفة على الإنترنت، فأنشأوا لها موقعا على
الإنترنت. وبالتالي فالصحيفة الإلكترونية هنا هي نسخة طبق الأصل “كربونية”
من الصحيفة التي تصدر بطبعاتها المختلفة ورقيا وتوزع بصورة اعتيادية.

أما الموقع الإخباري
الإلكتروني، فقد نشأ ابتداء على الإنترنت، وليس له أصل ورقي، وإنما بيئته
الأساسية هي تلك البيئة الافتراضية اللامتناهية المسماة بفضاء الإنترنت.


· طاقم العمل :
بالنسبة للصحيفة
الإلكترونية في أغلبه مجموعة من الفنيين الذين ينصب جل اهتمامهم – ان لم
يكن كله – على رفع محتويات الصحيفة الورقية ونشرها على الموقع الإلكتروني.

أما الموقع الإخباري
الإلكتروني، فيختلف فيه الأمر تماما عن الصورة السابقة، ويتسع فريق العمل
داخله ليشمل مكونات غرفة الأخبار بما تحويه من رئيس تحرير ومحررين وصحفيين
ومدققي اللغة والمعلومات ومصنفي المواد، وقسم الملتيميديا الذي يوفر الصور
المصاحبة للمواد المنشورة، وهذا على أقل تقدير.


· زمن تحديث الأخبار:
ففي الصحيفة
الإلكترونية يرتبط زمن التحديث – في الغالب- بدورية صدور الصحيفة سواء كانت
يومية أم أسبوعية، أما بالنسبة للموقع الإخباري الإلكتروني فهو في صراع مع
الزمن لنشر الأخبار حال حدوثها أو حال ورودها من المصادر الموثقة بعد أن
تأخذ دورة النشر الاعتيادية وقتها قبل أن تظهر لجمهور المستخدمين.

ولا ننسى أن المواقع
الإخبارية الإلكترونية تعمل كذلك على بث ما يعرف بالأخبار العاجلة بصورة
تجعلها تتفوق على التلفزيون والإذاعة فيما يتعلق بزمن النشر قياسا إلى زمن
حدوث الخبر، لأن أنظمة النشر تتيح لتلك المواقع أن تنشر ما يسمى “الخبر
العاجل” بمجرد الانتهاء من كتابته، أو بعبارة أخرى تسمح بكسر دورة إنتاج
الخبر العادي الذي يمر تقريبا بخمسة مراحل قبل أن يظهر للمستفيد النهائي .[15]

ضوابط ومعاير الصحافة الالكترونية :

يرى كثير من الباحثين
والدارسين انه لا بد من وجود مجموعة من المعايير التي تضبط العمل الصحفي
على شبكة الانترنت ،وقد نوقشت هذه الاقتراحات التي قدمها “عادل الأنصاري”
_وهو صحفي مصري يعمل سكرتير تحرير موقع “إسلام اون لاين”_ في ندوة ”
الصحافة الإلكترونية والصحافة الورقية .. صراع أم تكامل ” التي نظمتها وحدة
الصحافة الإلكترونية بنقابة الصحفيين المصرية يوم 9/8/2004م.

ويمكن تلخيص هذه الضوابط والمعايير المقترحة فيما يلي:


· معايير مهنية:
ونطرح في هذا الإطار عددا من المعايير التي تميز الصحيفة الإلكترونية:

استعمال قوالب العمل الصحفي، مثل الخبر والتحقيق والحوار، ولا يعني هذا عدم التعامل مع قوالب مغايرة تفرضها طبيعة الوسيلة الجديدة.

إنتاج موضوعات ميدانية، مثل تغطية المؤتمرات والندوات وغيرها.

الاحتراف.. بمعنى أن يكون الصحفيون العاملون في الموقع محترفين لا هواة، ومن أبرز محددات الاحتراف:


التفرغ.
الكفاءة المهنية.
الخبرة التراكمية.
المؤسسية بمعنى أن يكون منتميا إلى مؤسسة صحفية على شبكة الإنترنت.


· معايير تتعلق بالمؤسسة أو الموقع وتتمثل فيما يلي:
ü معايير فنية:


وجود نظام بالموقع للأرشفة والتكشيف.
وجود سيرفر (خادم) مستقل للموقع.


وجود نظام تأميني محدد يمنع عمليات القرصنة والاختراق بصورة مبدئية، ونقصد بذلك وجود نظام وخطط وليس ضمان عدم الاختراق.
ü معايير تتعلق
بعدد الزوار: وهو ما يمكن تحديده من خلال مواقع متابعة التصفح العالمية مثل
موقع ALEXA ومن خلاله يمكن التعرف على :


عدد زوار الموقع.
عدد الجلسات التي تمت على الموقع.
معدل الزيارات “المرور” التي تمت للموقع.
البلدان التي تمت زيارة الموقع منها.
ü معايير مالية: ويتمثل في وجود نظام تمويلي واضح ومحدد للمؤسسة أو الموقع وقابل للمراجعة من قبل الجهات المختصة.

ü معايير قانونية:
تتعلق بالوضع القانوني للمؤسسة بالصورة التي تضمن الوفاء بالحقوق المالية
والقانونية للعاملين فيها، ويكفي أن تصدر من خلال أي شكل يتيحه القانون،
ويضمن محاسبة أصحاب المؤسسة ماديا وقانونيا عليه.[16]

أخلاقيات مهنة الصحافة الالكترونية :

الصحافة الالكترونية
مهنة كغيرها من المهن ، يجن أن يتخلق العاملون بها بأخلاقيات وسمات التي
تكسبهم الاحترام ، بالإضافة إلى ثقة الناس ، والصحافيون الإلكترونيون يجب
أن يعملوا كأمناء على مصلحة الجمهور وان يبحثوا عن الحقيقة وينقلوها كما هي
بكل صدق وإنصاف واستقلالية وعليهم أيضا أن يتحملوا مسئولية أعمالهم.[17]

ومن هذه الأخلاقيات ما يلي :

1. الحقيقة: يجب على الصحافيين الالكترونيين السعي بإصرار للحصول على الحقيقة وتقديم الأخبار بدقة وفي سياقها وعلى أكمل وجه.

2. الإنصاف والعدل: يجب على الصحافيين الالكترونيين عرض الأخبار بإنصاف وحيادية وإضافة قيمة أساسية على ما هو مهم وذو علاقة.

3. الصدق : يجب على الصحافيين أن يقدموا الأخبار بصدق وشرف وأن يتجنبوا تضارب المصالح وأن يحترموا كرامة وذكاء الجمهور.


4. الاستقلالية : يجب أن يدافع الصحفي عن استقلاليته ويدفع الذين يسعون إلى التأثير عليه والسيطرة على مضمون خبره.
5. المحاسبة : يجب على الصحافيين أن يدركوا أنهم معرضون للمحاسبة على أعمالهم أمام الجمهور والمهنة وأنفسهم.
------------- المراجع -------------

[1]إياد بندر ، منير المجايدة ، المشهد الإعلامي الفلسطيني في الانترنت ، بحث
تخرج للحصول على درجة البكالوريوس في الحافة والإعلام (تونس ، معهد
الصحافة وعلوم الأخبار، 2001) ، وزارة الإعلام الفلسطينية www.minfo.ps .

[2] محمد البردويل ، الصحافة ونشأتها وتطورها ، ط1 ( غزة ، المركز الإعلامي لمحافظة خانيونس ، 1996) ص3 .

[3] إبراهيم مصطفى وآخرون ،المعجم الوسيط ، الجزء 2 ، ب ط ، ب ت ص460.

[4] محمد البردويل ، مرجع سابق .

[5] سمير محمود ، الحاسوب الالي وتكنولوجيا صناعة الصحف ، ط1 (القاهرة ، دار الفجر، 1997م)ص29.

[6] عبد المالك الدناني ، الوظيفة الاعلامية لشبكة الانترنت ، ط 1 (بيروت ، دار الراتب الجامعية ، 2001م)ص 102_103.

[7] كارول ريتش ، كتابة الأخبار والتقارير الصحفية ، ط1 ، ترجمة عبد الستار جواد ( العين ، دار الكتاب الجامعي ، 2002) ص 406.

[8] حسني نصر ، الخبر الصحفي (التحرير الصحفي في عصر المعلومات) ، ط2 (العين ، دار الكتاب الجامعي ، 2004) ص 314.

[9] فينوس فائق ، الصحافة الالكترونية .. هل تحل محل الصحافة المطبوعة ، 9/12/2004 ، الحوار المتمدن ، www.ahewar.org.

[10] حسني نصر، مرجع سابق ص35 .

[11] بندر العتيبي ، الصحافة الالكترونية هل هي بديل للصحافة المطبوعة أم منافس لها ، الإعلام الرقمي ،11/12/2005 ، www.al-jazirah.com.sa

[12] غالب النوايسة ، مصادر المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات ، ط1، ( عمان ، دار صفاء للنشر والتوزيع ، 2003م) ص70

[13] عبلة درويش، الصحافة الالكترونية، موقع الحوار المتمدين ، 29/8/2007، www.ahewar.org .

[14] نجاح العلي ، الصحافة الالكترونية النشأة والمفهوم ، مدونة نجاح العلي ، 23/1/2008 ، najahh2000.maktoobblog.com .

[15] محمد غنايم ، بين الصحافة الالكترونية والموقع الإخباري فروق لا يمكن تجاهلها ، البوابة العربية للأخبار،6/3/2006 ، www.aitnews.com .

[16] عادل الأنصاري ، الصحافة الالكترونية ، موقع إسلام اون لاين ، 19/8/2004 ، www.islamonline.net .

[17] نفس المرجع.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abeerghaname.forumegypt.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى